تقليل وتخفيف الآثار النفسية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي

1
المستفيدين الذكور
1
المستفيدين الاناث

مؤسسة التنمية والارشاد الاسري هي المنظمة الوطنية الأولى التي طبقت مساعدة فريدة من نوعها باستخدام الخط المجاني (136)   والذي يسمح لأي مستفيد بتلقي الدعم النفسي من خلال المكالمات الهاتفية. فقد أثبتت خدمة خط المجاني المساعد أهميتها حيث يمكن للنساء الحصول على المشورة الصحيحة أثناء وجودهن في المنزل ، دون معرفة الرجل وأيضاً دون الحاجة إلى الخروج سوف يعالج المشروع اﻟﻣﻘﺗرح ﻣن مؤسسة التنمية اﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﻧﺎﺟﯾن ﻣن العنف ﻣن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻔﺋﺎت اﻟﻌﻣرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﻣﻊ اﻟﻘدرة ﻋﻟﯽ ﺗﻘدﯾم اﻟﺧدﻣﺎت ﺧﺎرج ﻣﺣﺎﻓظﺔ ﺻﻧﻌﺎ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻔرﯾق اﻟﻣﺗﻧﻘل.   خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، قدمت مؤسسة التنمية المشورة والاستشارات الاجتماعية والنفسية لحوالي (25،027) حالة من العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال خدمة الخط المجاني المساعد ، والعلاج النفسي والدعم الاجتماعي. وقد جاء المستفيدون من جميع المحافظات تقريبا وتمكنوا من الوصول إلى الخدمات والاستفادة منها وخاصة خدمة خط المساعدة.   كشفت خدمة خط المساعدة عن انتشار العنف ضد المرأة في اليمن على نطاق واسع. منذ افتتاح خدمة الاتصال المجاني ،وقد كانت 80 ٪ من المكالمات من النساء وفي معظم الحالات كانت شكاويهن تتعلق بالعنف ضدهن من قبل الرجال سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، على الرغم من أن الخدمة كانت تهدف إلى تقديم الاستشارات النفسية بشكل عام. وعلاوة على ذلك ، لوحظ أن العديد من الطالبات في الجامعات تعرضن لاعتداءات جنسية خلال حياتهن ، بما في ذلك الاغتصاب في مراحل عمرية مختلفة.   ولأجل تفعيل شبكة التواصل المجتمعي فقد تم تشكيل الفريق المتنقل والاجتماعات المنتظمة مع الشركاء المنفذين والمنظمات الأخرى بالإضافة إلى جلسات التوعية التي تعزز الحماية المجتمعية وتشارك بنشاط المجتمعات في أنشطة الوقاية والاستجابة.   المؤسسة هي هيئة مستقلة لا تتبع أي انتماء سياسي على الرغم من أن لديها شبكة واسعة من الشركاء والمنظمات غير الحكومية والأصدقاء والمؤيدين في جميع أنحاء البلاد على مستويات عديدة.   استنادًا إلى تجربة مؤسسة التنمية والارشاد الاسري ، أثبتت خدمة خط المساعدة أهميتها حيث يمكن للنساء الحصول على المشورة الصحيحة أثناء وجودهن في المنزل. وقد لوحظ أن البالغين ، ولا سيما الأمهات ، من المرجح أن يستفيدن من خط المساعدة خلال الفترة الصباحية بينما يعمل أزواجهن وأطفالهم في المدارس. في حين يستفيد الشباب من خط المساعدة خلال ساعات ما بعد الظهر (4-7 مساء) ، عندما يكون آباؤهم يتعاطفون أو يمضغون القات. الأرجح أن هؤلاء البالغين يستفيدون من فترة المساء (بعد 7 سنوات) عندما يشعرون بالاكتئاب بسبب تأثير القات.

المرحلة الأولى

"تقليل الآثار النفسية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي" (6 أشهر من يونيو وحتى ديسمبر 2018):

يعد العنف القائم على النوع الاجتماعي إحدى أبرز المشكلات التي يعاني منها الكثيرين وتوقظ مضجعهم في اليمن، نظرا للمخاطر التي تخلّفها على الفرد والأسرة والمجتمع.. لاسيما في ظل عدم التفات الجهات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية إليها سابقا، لمحاولة التقليل والتخفيف من الآثار النفسية للناجين منها، إلى أن سلطت مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري الضوء عليها، وعكفت على تنفيذ مشروع "تقليل وتخفيف الآثار النفسية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي في اليمن" بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، على مدى 6 أشهر.

ورغم قصر مدة المشروع، إلا أن جهود المؤسسة أثمرت وحققت خلال تلك الفترة أرقاما قياسية، في تقديم خدمات العلاج النفسي المختلفة والنوعية، واستفاد منها الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تلك الأرقام القياسية مثلت نجاحا باهرا للمؤسسة، كونها تمكّنت من تجاوز الهدف المحدد لتحقيقه خلال المشروع.

وقد تنوعت خدمات العلاج النفسي التي قدمتها المؤسسة على مدى الأشهر الستة ما بين خدمات (الإرشاد النفسي عبر الهاتف، العلاج والطب النفسي المتخصص، الأدوية والعقاقير المجانية، الرعاية الليلية، الرعاية النهارية، الإحالة لتلقي خدمات إضافية، وغيرها من الخدمات الأخرى..). 

الإرشاد النفسي عبر الهاتف

(136) رقم هاتفي ساخن مجاني، خصصته المؤسسة لتقديم خدمة الإرشاد النفسي للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ممن لا يتمكنوا من الذهاب إلى مراكز العلاج النفسي لتلقي العلاج والتخفيف من الآثار النفسية الناتجة من العنف الذي تعرضوا له.     

حيث وصلت نسبة النجاح - الذي حققته المؤسسة في هذا المجال خلال الأشهر الستة- إلى 134%، بإجمالي 8019 حالة ناجية مستفيدة، متجاوزا الهدف المحدد بـ 6 آلاف حالة ناجية مستهدفة.

ففي يوليو، بلغ عدد الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذين تلقوا خدمات الإرشاد النفسي المستمرة عبر "الهاتف" 288 حالة، وكان نصيب الأسد للنساء بواقع 260 امرأة، و26 فتاة، بالإضافة إلى رجل وولد.. 

أما في أغسطس، فقد بلغ عددهم 325 حالة، 246 منهم من النساء، و37 من الفتيات، و26 من الرجال، و16 من الأولاد.

بينما في سبتمبر، بلغ عددهم 1346 حالة، 974 منهم من النساء، و154 من الفتيات، و153 من الرجال، و65 من الأولاد.

وفي أكتوبر، بلغ عددهم 2180 حالة، 1574 منهم من النساء، و269 من الفتيات، و242 من الرجال، و95 من الأولاد.

وفي نوفمبر بلغ عددهم 1811 حالة، 1407 منهم من النساء، و190 من الرجال، و140 من الفتيات، و74 من الأولاد.

أما في ديسمبر فبلغ عددهم 1129 حالة، 874 منهم من النساء، و115 من الفتيات، و99 من الرجال، و41 من الأولاد.

ويرجع الإقبال الكبير للحالات الناجية من العنف على تلقي خدمات الإرشاد النفسي المستمرة عبر الهاتف المجاني "الخط الساخن 136"، إلى كون الكثيرين لا يزالون ينظرون لكل من يذهب إلى الطبيب النفسي للعلاج بأنه يعاني من الجنون والاختلال العقلي.

المرحلة الثانية

 "تقليل الآثار النفسية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والحالات المتأثرة بالضغوط النفسية" للعام 2019:

في المرحلة الثانية من مشروع "تقليل الآثار النفسية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والحالات المتأثرة بالضغوط النفسية" للعام 2019، حققت المؤسسة خلال الربع الأول منه أرقاما قياسية، في تقديم خدمات العلاج النفسي المختلفة والنوعية، واستفاد منها الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي. 

الإرشاد النفسي عبر الهاتف

في الإرشاد النفسي عبر الهاتف وصلت نسبة النجاح - الذي حققته المؤسسة في هذا المجال خلال الأشهر الستة الأولى من المشروع - إلى 109%، بإجمالي 5215حالة ناجية مستفيدة، متجاوزا الهدف السنوي المحدد بـ 4800 حالة ناجية مستهدفة.

ففي يناير الماضي، بلغ عدد الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذين تلقوا خدمات الإرشاد النفسي المستمرة عبر "الهاتف" 914حالة، وكان نصيب الأسد للنساء بواقع 706 امرأة، و97 رجلا، و76 فتاة، و35 ولدا..

أما في فبراير فقد بلغ عددهم 1116 حالة، 893 منهم من النساء، و92 من الرجال، و89 من الفتيات، و42 من الأولاد.

وفي مارس بلغ عدد الناجين 1115 حالة، 840 منهم من النساء، و140 من الفتيات، و101 من الرجال، و34 من الأولاد.

بينما بلغ عدد في شهر أبريل 954 حالة، 796 منهم النساء، و90 من الفتيات، و51 من الرجال، و17 من الأولاد.

وفي مايو بلغ عددهم 610 حالة، 513 من النساء، و55 من الفتيات، و29 من الرجال، و13 من الأولاد.

فيما بلغ عددهم في يونيو 506 حالات، 449 منهم من النساء، و22 من الرجال، و21 من الفتيات، و14 ولدا. 

العلاج والطب النفسي المتخصص:

في هذا المجال حققت المؤسسة أرقاما قياسية خلال الأشهر الستة الأولى، حيث وصلت نسبة النجاح إلى 250%، بإجمالي 1501 حالة ناجية مستفيدة في فرعي المؤسسة بمحافظتي صنعاء وعدن، متجاوزا الهدف المحدد بـ600 حالة ناجية مستفيدة.

إذ بلغ عددهم خلال شهر يناير الماضي في فرع صنعاء 320 حالة، 303 منهم من النساء، و13 من الفتيات، و4 من الرجال.

أما في فرع عدن فقد بلغ عددهم خلال يناير 72 حالة، 64 منهم من النساء، و5 رجال، بالإضافة إلى فتاتين وولد.

وفي شهر فبراير بلغ عددهم في فرع صنعاء 270 حالة، 260 منهم من النساء، و9 فتيات، بالإضافة إلى رجل واحد.

أما في فرع عدن فقد بلغ عددهم في فبراير 53 حالة، 33 منهم من النساء، و10 رجال، و8 أولاد، بالإضافة إلى فتاتين.

وفي شهر مارس بلغ عددهم في فرع صنعاء 230 حالة، 218 منهم من النساء، و12 من الفتيات.

بينما في فرع عدن فبلغ عددهم خلال مارس 48 حالة، 34 منهم من النساء، و7 من الفتيات، و4 رجال، و3 أولاد.

وفي أبريل الماضي بلغ عددهم في فرع صنعاء 195 حالة، 188 منهم من النساء، و7 من الرجال.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم خلال أبريل 91 حالة، 58 منهم من النساء، و15 من الرجال، و9 من الفتيات، و9 من الأولاد.

في مايو بلغ عدد الناجين في فرع صنعاء 88 حالة جلهم من النساء.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم 44 حالة، 32 منهم من النساء، و8 من الرجال، و3 من الأولاد، بالإضافة إلى فتاة واحدة.

وفي يونيو بلغ عددهم في فرع صنعاء 90 حالة، 86 منهم من النساء، بالإضافة إلى 4 فتيات.

وفي فرع عدن بلغ عددهم 22 حالة، 11 منهم من النساء، و9 رجال، بالإضافة إلى ولد وفتاة. 

الأدوية والعقاقير المجانية:

استفادت العديد من الحالات من خدمة الأدوية المجانية التي تقدمها المؤسسة، حيث تلقى الأدوية المجانية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، أكثر من 3506 حالات في فرعي المؤسسة بصنعاء وعدن، متجاوزا الهدف السنوي المحدد بـ2650 حالة ناجية مستهدفة، بنسبة نجاح وصلت إلى 133%.

ففي يناير من العام الجاري بلغ عدد المستفيدين الذين تلقوا الأدوية المجانية بفرع صنعاء 579 حالة، منهم 545 حالة من النساء، و21 من الفتيات، و5 من الرجال، و8 أولاد.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم 125 حالة، منهم 111 من النساء، و11 من الرجال، بالإضافة إلى فتاتين وولد واحد.

وفي فبراير بلغ عددهم في صنعاء 590 حالة، منهم 571 من النساء، و19 من الفتيات.

بينما في فرع عدن فبلغ عددهم 111 حالة، منهم 76 من النساء، و23 من الرجال، و7 من الفتيات، بالإضافة 5 أولاد.

وفي شهر مارس بلغ عددهم في فرع صنعاء 571 حالة، منهم 536 من النساء، و17 فتاة، و15 ولد، و3 رجال.

فيما في فرع عدن فبلغ عددهم 129 حالة، منهم 101 من النساء، و14 من الرجال، و11 فتاة و3 أولاد.

وفي شهر أبريل فبلغ عددهم في فرع صنعاء 489 حالة، منهم 482 من النساء، و5 فتيات، بالإضافة إلى ولدين.

بينما في فرع عدن فبلغ عددهم 132 حالة، منهم 96 من النساء، و27 من الرجال، و6 فتيات، و3 أولاد.

وفي شهر مايو بلغ عددهم في فرع صنعاء 356 حالة، منهم 345 من النساء، و11 فتاة.

فيما في فرع عدن فبلغ عددهم 76 حالة، منهم 55 من النساء، و17 رجلا، بالإضافة إلى فتاتين وولدين.

وفي يونيو بلغ عددهم في فرع صنعاء 345 حالة، منهم 335 من النساء، و10 فتيات.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم 69 حالة، منهم 47 من النساء، و21 من الرجال، بالإضافة إلى ولد واحد. 

الرعاية الليلية:

في الرعاية الليلية تلقى المستفيدون خدمات الرقود لـ27 حالة في صنعاء من الهدف السنوي المحدد بـ60 حالة، بنسبة وصلت إلى 45%، 6 منهم خلال شهر يناير، و8 حالات خلال فبراير، و3 حالات خلال مارس، وحالتان خلال أبريل، و4 حالات خلال مايو، و4 حالات أيضا خلال شهر يونيو.. 

الإحالة لتلقي خدمات إضافية:

خلال الشهور الستة الأولى تم إحالة 130 حالة في فرعي المؤسسة بصنعاء وعدن، متجاوزا الهدف السنوي المحدد بـ100 حالة، بنسبة نجاح تقدر بـ130%..

ففي شهر يناير بلغ عدد المستفيدين في فرع صنعاء 3 حالات جميعهم من النساء.

أما في فرع عدن فبلغ عدد المستفيدين 16 حالة، 13 منهم نساء، بالإضافة إلى رجال وولد وفتاة..

وفي شهر فبراير بلغ عدد المستفيدين في فرع صنعاء 18 حالة، 13 منهم من النساء، و5 فتيات.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم 11 حالة جلهم من النساء.

وفي مارس الماضي بلغ عددهم في صنعاء 9 حالات جلهم أيضا من النساء.

أما في فرع عدن فبلغ عددهم أيضا 9 حالات، 6 منهم من النساء، بالإضافة إلى رجال وولد وفتاة.

وفي أبريل بلغ عددهم في فرع صنعاء 11 حالة جلهم من النساء.

بينما في فرع عدن فبلغ عددهم 21 حالة، منهم 15 من النساء، و4 أولاد، بالإضافة إلى رجلين.

وفي شهر مايو بلغ عددهم في صنعاء 9 حالات، 8 منهم نساء، بالإضافة إلى فتاة.

أما في يونيو فبلغ عددهم في صنعاء 10 حالات جلهم من النساء.

بينما في عدن فبلغ عددهم 13 حالة، منهم 9 من النساء، و3 من الرجال، بالإضافة إلى ولد واحد.